كتب: عبد الرحمن سيد
ساعات قليلة كانت
كفيلة بتحويل رحلة بطائرة مستأجرة إلى مأساة دامية في أقصى جنوب غربي ألاسكا، بعدما
تحطمت الطائرة داخل موقع ناء تابع لسلاح الجو الأميركي، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص، وفق
ما أعلنه الجيش الأميركي.
وأكدت قيادة ألاسكا
في بيان أن الطائرة كانت مستأجرة من جهة مدنية، وأنها تحطمت في مطار موقع الرادار بعيد
المدى في كيب نيونهام، وهي منطقة تقع عند الطرف الجنوبي الغربي من ولاية ألاسكا.
ولم تترك عملية البحث
والإنقاذ مجالًا للأمل؛ إذ أفاد عناصر الإنقاذ الذين تمكنوا من الهبوط بالقرب من موقع
الحادث بعدم العثور على أي ناجين بين ركاب الطائرة.
الحادث لا يثير فقط
تساؤلات بشأن أسباب تحطم الطائرة، وإنما يلفت الانتباه أيضًا إلى طبيعة المهمة التي
كانت وراء وجود ركاب الطائرة في موقع الرادار النائي.
ولم تقدم قيادة ألاسكا
تفسيرا لسبب وجود الركاب في هذا الموقع تحديدا، الذي يضطلع بمهمة رصد الطائرات العاملة
في المجال الجوي لألاسكا، تاركة جانبا من ملابسات الرحلة دون إجابات حتى انتهاء التحقيقات.
وبحسب الجيش الأميركي،
بدأت قيادة ألاسكا التحقيق في الحادث للوقوف على أسبابه وملابساته، بينما تقرر عدم
الإعلان عن أسماء الضحايا في الوقت الحالي، على أن يتم الكشف عنها بعد إبلاغ عائلاتهم.
الجيش الأميركي:
خسارة فادحة
وصف قائد قيادة ألاسكا
في الجيش الأميركي، روبرت ديفيس، الحادث بأنه خسارة مؤلمة للعسكريين والمجتمعات التي
تخدمها القيادة، مؤكدًا حجم الصدمة التي خلفها سقوط الطائرة.
وقال ديفيس:
"هذه خسارة فادحة لعائلتنا العسكرية وللمجتمعات التي نخدمها".
وأضاف: "هؤلاء
الأفراد كانوا محترفين متفانين يؤدون مهمة حيوية في بيئة بالغة الصعوبة".


